فاقت الاسكندرية ومعها مصر هده الايام على توتر كبير. ومحنة اجتماعية مهولة. وصلت الى مستويات خطيرة جدا من الثصعيد بين المسلمين والاقباط المسيحيون.
هدا التوتر الشديد الخطورة. الدي لم يسبق للمصريين ان عاشوه. على طول قرون من التعايش الاسلامي المسيحي. الدي اتسم بالود والصفاء وحسن التعامل. الا ان معطيات دولية ومحلية وحقوقية ساهمت بشكل كارثي. في جميع بقاع العالم. على التوجه نحو هده الطائفية المدهبية العرقية والدينية المقيتة.
وهكدا جاء الدور على مصر في صراع الكون ضد الارهاب.. هدا المصطلح الفضفاض. الدي لا يمكنه بتاتا حصره في السلفية الاسلامية التكفيرية. بل صار يستوعب جميع الحساسيات.
تفجير الاسكندرية. بكنيستي القديسين. اللتان خلفتا 21 قتيلا واكثر من43 جريحا حسب احصاءات وزارة الداخلية المصرية. وانهما نتيجة تفجير بعبوات محمولة بانتحاري يرجح انه من بين الضحايا.
والملاحظ ان النفجير جاء بعد شهرين من تهديد القاعدة لاقباط مصر. وعلى اعتاب الاستفتاء الحاسم لجنوب السودان. وماله من خلفيات وتاثيرات على التعايش الاسلامي المسيحي بالمنطقة.
وقد اعقبت الحادث الشنيع. ردود افعال مختلفة من جل دول العالم وشخصيات مختلفة.
وفي مصر. تفجرت مظاهرات ضاخبة للاقلية القبطية. في جميع محافظات البلاد. وعمت فوضى دكبيرة. وصلت الى حد التراشق والمواشات بين الساكنة الغالبية والافلية المسيحية. وتدخلت الشرطة وقوات التدخل السريع لكبح جماح الغاضبين. الدين احتشدوا في مسيرات كبيرة. مطالبين باجراءات امنية وتفعيل خطط جديدة لحمايتهم. وصلت ببعض القساوسة الى المطالبة بالتدخل الدولي لحماية ارباب الكنائس والافلية المسيحية في مصر.
وقدتوالت ردود فعل متسرعة واخرى غاضبة. ومن بينها الرد الامريكي. الدي عبر عن ادانته واستنكاره لما يتعرض له مسيحيو الشرق الاوسط. وجاء الرد الفرنسي انفعاليا مطالبا الاوروبيين باتخاد اجراءات موحدة ومواقف حمائية. وكانت دعوات الفاتيكان الاشد قسوة. واكثرها تسرعا. من خلال دعوات بلهاء. و مطالبات غير مجدية. شبيهة. بحمائيات الفترة الاستعمارية الماضية.
ومن المغرب. عبر وزير الخارجية المصري. عن رفضه. لكل تدويل. لما وقع في الاسكندرية. وان حماية الاقباط المصريين. مسؤولية الدولة المصرية وحدها..
هدا التوتر الشديد الخطورة. الدي لم يسبق للمصريين ان عاشوه. على طول قرون من التعايش الاسلامي المسيحي. الدي اتسم بالود والصفاء وحسن التعامل. الا ان معطيات دولية ومحلية وحقوقية ساهمت بشكل كارثي. في جميع بقاع العالم. على التوجه نحو هده الطائفية المدهبية العرقية والدينية المقيتة.
وهكدا جاء الدور على مصر في صراع الكون ضد الارهاب.. هدا المصطلح الفضفاض. الدي لا يمكنه بتاتا حصره في السلفية الاسلامية التكفيرية. بل صار يستوعب جميع الحساسيات.
تفجير الاسكندرية. بكنيستي القديسين. اللتان خلفتا 21 قتيلا واكثر من43 جريحا حسب احصاءات وزارة الداخلية المصرية. وانهما نتيجة تفجير بعبوات محمولة بانتحاري يرجح انه من بين الضحايا.
والملاحظ ان النفجير جاء بعد شهرين من تهديد القاعدة لاقباط مصر. وعلى اعتاب الاستفتاء الحاسم لجنوب السودان. وماله من خلفيات وتاثيرات على التعايش الاسلامي المسيحي بالمنطقة.
وقد اعقبت الحادث الشنيع. ردود افعال مختلفة من جل دول العالم وشخصيات مختلفة.
وفي مصر. تفجرت مظاهرات ضاخبة للاقلية القبطية. في جميع محافظات البلاد. وعمت فوضى دكبيرة. وصلت الى حد التراشق والمواشات بين الساكنة الغالبية والافلية المسيحية. وتدخلت الشرطة وقوات التدخل السريع لكبح جماح الغاضبين. الدين احتشدوا في مسيرات كبيرة. مطالبين باجراءات امنية وتفعيل خطط جديدة لحمايتهم. وصلت ببعض القساوسة الى المطالبة بالتدخل الدولي لحماية ارباب الكنائس والافلية المسيحية في مصر.
وقدتوالت ردود فعل متسرعة واخرى غاضبة. ومن بينها الرد الامريكي. الدي عبر عن ادانته واستنكاره لما يتعرض له مسيحيو الشرق الاوسط. وجاء الرد الفرنسي انفعاليا مطالبا الاوروبيين باتخاد اجراءات موحدة ومواقف حمائية. وكانت دعوات الفاتيكان الاشد قسوة. واكثرها تسرعا. من خلال دعوات بلهاء. و مطالبات غير مجدية. شبيهة. بحمائيات الفترة الاستعمارية الماضية.
ومن المغرب. عبر وزير الخارجية المصري. عن رفضه. لكل تدويل. لما وقع في الاسكندرية. وان حماية الاقباط المصريين. مسؤولية الدولة المصرية وحدها..